ومن العرب من يقول : لقد جئت بشيء *!آد ، مثل ماد ، قال : وهو في الوجوه كلها بشيء : عظيم .
( *!وأد البعير ) *!يؤد *!أدا ، إذا ( هدر . و ) *!أدت ( الناقة ) والإبل *!تؤد *!أدا ، إذا رجعت الحنين في أجوافها ، وعن كراع : أدت الناقة : ( : حنت ) ومدت لصوتها .
( و ) *!أد ( الشيء ) والحبل *!يؤده *!أدا : ( مده . و ) أد ( في الأرض ) *!يؤد أدا ( : ذهب . و ) عن الليث ( *!أدته الداهية *!تؤده ) ، بالضم ، ( *!وتئده ) ، بالكسر ، والأول هو القياس والكسر غريب لا يعرف ، قال ابن سيده : ( و ) إرى اللحياني حكى ( *!تأده ) ، بالفتح ، فإما أن يكون بعنى ماضيه على فعل ، وإما أن يكون من باب أبى يأبى . وقد استغربه شيخنا جدا ، لأنه لم يطلع على نص اللحياني . وكل ذلك معناه ( دهته ) . وكذا *!أده الأمر *!يؤده *!أدا *!ويئده ، إذا دهاه .
( *!والتأدد : التشدد ) ، *!كالأد .
( *!وأدد ، كعمر ، مصروفا ) ، ولو قال كصرد لم يحتج للتطويل ببيان حكم إعرابه ، ( و ) *!أدد ، ( بضمتين ) ، لغة فيه عن سيبويه : ( أبو قبيلة ) من حمير وهو أدد بن زيد بن كهلان بن سبإ بن حمير ، وقيل أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان .
( *!وأد ) بالضم ( ابن طابخة ) بن الياس بن مضر ( أبو ) قبيلة ( أخرى ) قال الشاعر :
*!أد بن طابخة أبونا فانسبوا
يوم الفخار أبا *!كأد تنفروا
قال ابن دريد : أحسب أن الهمزة في أد واو ، لأنه من الود ، أي الحب ، فأبدلت الواو همزة ، كما قالوا أقتت وأرخ الكتاب .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!أدد الطريق : درره .
*!والأد : صوت الوطء . قال الشاعر :
يتبع أرضا جنها يهول
أد وسجع ونهيم هتمل