قيل : آباد ، وذالك على حسب تخصيصه ببعص ما يتناوله ، كتخصيص اسم الجنس في بعضه ثم يثنى ويجمع ، على أنه ذكر بعض الناس أن ( آباد ) مولد وليس من كلام العرب العرباء .
( و ) الأبد : ( الولد الذي أتت عليه سنة ) .
( و ) قولهم : ( لا آتيه أبد *!الأبدية وأبد *!الآبدين ) ، بالمد ، ( وأبد الأبدين ، كأرضين ) وهاذه عن الصاغاني ، وليس على النسب ، لأنه لو كان كذالك لكانوا خلقاء أن يقولوا الأبديين . قال ابن سيده : ولم نسمعه . قال : وعندي أنه جمع الأبد ، بالواو والنون على التشنيع والتعظيم ، كما قالوا أرضون ( *!وأبد *!الأبد ، محركة ، *!وأبد *!الأبيد ، وأبد الآباد ) ، وفي شرح شيخنا : قالوا : وقد يضاف المفرد لجمعه للمبالغة ، كأنه ثابت في غيره بالنسبة إليه ، كأبد الآباد وأزل الآزال ، كذا نقل من خط السيف الأبهري . وفي شرح الخلاطي أن ذكر الآباد تأكيد ، كذا بخط الشهاب . ( وأبد الدهر ، *!وأبيد الأبيد ، بمعنى ) ، أي هاذه التراكيب كلها بمعنى تأكيد دوام الأمر الذي أتى به .
وفي حديث الحج : ( قال سراقة بن مالك : أرأيت متهتنا هاذه ألعامنا أم *!للأبد ، فقال : بل هي للأبد ) وفي رواية ( أم لأبد ؟ فقال : بل هي لأبد *!أبد ) وفي أخرى ( بل *!لأبد الأبد ) أي هي لآخر الدهر .
وأبد أبيد كقولهم : دهر دهير .
( *!والأوابد : الوحوش ) ، الذكر *!آبد والأنثى *!آبدة ، سميت بذالك لبقائها على الأبد . وقال الآصمعي ( لأنها لم تمت حتف أنفها ) قط ، إنما موتها عن آفة ، وكذالك الحية ، فيما زعموا ، ( *!كالأبد ) ، بضم فتشديد ، *!والأبود كالأوابد . قال ساعدة بن جؤية :
أرى الدهر لا يبقى على حدثانه
*!أبود بأطراف المناعة جلعد
( و ) من المجاز : جاء فلان *!بآبدة ،