تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمقابح : ما يستقبح من الأخلاق . والممادح : ما يستحسن منها .

|قحح

: ( *!القح ، بالضم : الخالص من اللؤم والكرم و ) من ( كل شيء ) ، كأنه خالص فيه . قال :

لا أبتغى سيب اللئيم القح

ياكد من نحنحة وأح

يحكي سعال الشرق الأبح

( و ) القح ، أيضا : ( الجافي في الناس وغيرهم ) ، وهاذا قول الليث . ( و ) من ذالك ( البطيخ النيء ) الذي لم ينضج ، يقال له *!قح . وقيل : القح البطيخ آخر ما يكون . ( وقد *!قح ) *!يقح ( *!قحوحة ) ، بالضم . قال الأزهري : أخطأ الليث في تفسير الفح وفي قوله للبطيخة التي لت تنضج إنها *!لقح ، وهاذا تصحيف . قال : وصوابه الفج بالفاء والجيم ، يقال ذالك لكل ثمر لم ينضج .

( وأعرابي *!قح *!وقحاح ، بضمهما ) : محض خالص ، وقيل : هو الذي لم يدخل الأمصار ولم يختلط بأهلها . وقد ورد في الحديث : ( وعربية *!قحة ) . وقال ابن دريد : قح : محض ، فلم يخص أعرابيا من غيره ، وأعراب *!أقحاح ، والأنثى قحة . وعبد قح : محض خالص ، ( بين *!القحاحة *!والقحوحة ) ، خالص العبودية . وقالوا : عربي كح وعربية كحة ، الكاف في كح بدل من القاف في قح ، لقولهم : أقحاح ، ولم يقولوا : أكحاح . يقال : فلان من *!قح العرب وكحهم ، أي من صميمهم ، قال ذالك ابن السكيت وغيره .

( *!وقحاح الأمر ، بالضم : فصه وخالصه وأصله ) ، وهاذا عن كراع . يقال : صار إلى *!قحاح الأمر ، أي أصله وخالصه . ولأضطرنك إلى *!قحاحك ، أي إلى جهدك . وحكى الأزهري عن ابن الأعرابي : لأضطرنك إلى قحاحك أي إلى أصلك . وقال ابن بزرج : والله لقد وقعت *!بقحاح

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٣٧