تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ملتقى الساق والفخذ ) ؛ وهما قبيحان ، قال أبو النجم :

حيث تلاقي الإبرة القبيحا

( كالقباح كسحاب ) ، وقال أبو عبيد : يقال لعظم الساعد مما يلي النصف منه إلى المرفق : ك 2 سر قبيح قال :

ولو كنت عيرا كنت عير مذلة

ولو كنت كسرا كنت كسر قبيح

وإنما هجاه بذالك لأنه أقل العظام مشاشا ، وهو أشرع العظام انكسارا ، وهو لا ينجبر أبدا . وقوله كسر قبيح ، هو من إضافة الشيء إلى نفسه ، لأن ذالك العظم يقال له كسر .

( و ) القباح ( كرمان : الدب ) الهرم .

( و ) في النوادر : ( المقابحة ) والمكابحة : ( المشاتمة ) .

( و ) في الأساس : ( ناقة قبيحة الشخب ) ، أي ( واسعة الإحليل ) .

( وقبحان ، بالفتح : محلة بالبصرة ) قريبة من سوقها الكبير .

( ) ومما يستدرك عليه :

قبحه الله : صيره قبيحا ، قال الحطيئة .

أرى لك وجها قبح الله شخصه

فقبح من وجه وقبح حامله

وعن أبي عمر و : قبحت له وجهه ، مخففة ، والمعنى : قلت له : قبحه الله ، من القبح وهو الإبعاد . وفي الحديث : ( لا تقبحوا الوجه ) ، معناه لا تقولوا إنه قبيح ، فإن الله صوره ، وحكى اللحياني : اقبح إن كنت قابحا . وإنه لقبيح ، وما هو بقابح فوق ما قبح . قال : وكذالك يفعلون في هاذه الحروف إذا أرادت افعل ذاك إن كنت تريد أن تفعل . وفي حديث أبي هريرة : ( إن منع قبح وكلح ) أي قال له : قبح الله وجهك . والعرب تقول : قبحه الله وأما زمعت به . أي أبعده الله وأبعد والدته .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٣٦