الممخض ) . والنجخ في مخض السقاء كالنخج .
( والتناجخ : التفاخر ، واضطراب الموج حتى يؤثر في ) أصول ( الأجراف ) .
وسيل ناجخ : شديد الجرية ، الذي يحفر الأرض حفرا شديدا .
( ومنجخ كمحسن ) ويفتح ( حبل من رمل ) بالدهناء .
|نخخ
: ( ا*!لنخ : السير العنيف ) وسوق الإبل وزجرها واحتثاثها . وقد *!نخها *!ينخها . قال الراجز يصف حاديين للإبل :
لا تضربا ضربا *!ونخا *!نخا
ما ترك النخ لهن مخا
وقال هميان بن قحافة :
إن لها لسائقا مزخا
أعجم إلا أن *!ينخ نخا
*!والنخ لم يترك لهن مخا
( و ) النخ : ( الإبل تناخ عند المصدق ) قريبا منه ( ليصدقها ) ، وقد نخها ونخ بها . قال الراجز :
أكرم أمير المؤمنين النخا
( و ) النخ : ( بساط طويل ) طوله أكثر من عرضه ، وهو فارسي معرب ، وجمعه *!نخاخ .
( و ) النخ : ( قولك للبعير ) في الزجر ( إخ إخ ) ، على غير قياس . وقد *!نخنخها *!فتنخنخت : أبركها فبركت . قال الشاعر :
ولو *!أنخنا جمعهم *!تنخنخوا
وقال أبو منصور : وسمعت غير واحد من العرب يقول : نخنخ بالإبل ، أي ازجرها بقولك : إخ إخ ، ( ليبرك ) . وقال الليث : النخنخة من قولك : أنخت الإبل فاستناخت ، أي بركت ، ونخنختها فتنخنخت ، من الزجر . وأما الإناخة فهو الإبراك ، لم يشتق من حكاية صوت ، ألا ترى أن الفحل يستنيخ الناقة فتنخنخ