( وأمسخ الورم : انحل ) .
( وامتسخ السيف : استلة ) .
( و ) يقال : ( يكره انمساخ حماة ) الفرس ، أي ضموره .
( والأمسوخ ) ، بالضم ( : نبات م ) ، أي معروف ( مسمن محسن منق قابض ملحم ) .
|مصخ
: ( المصخ ) لغة في ( المسخ . و ) المصخ : ( انتزاع الشيء ) واجتذابه عن جوف شيء آخر ( وأخذه ) . مصخ الشيء يمصخه مصخا ، ( كالامتصاخ والتمصخ ) ، امتصخه وتمصخه : اجتذبه .
( والأمصوخة ) ، بالضم : ( : خوصة الثمام ) ، قال الليث : وضرب من الثمام لا ورق له ، إنما هي أنابيب مركب بعضها في بعض ، كل أنبوبة منها أمصوخة ، إذا اجتذبتها خرجت من جوف أخرى ، كأنها عفاص أخرج من المكحلة . ( ج أمصوخ ) ، وهو الجمع اللغوي ، ( و ) الجمع الحقيقي ( أماصيخ ) . وقال أبو حنيفة : الأمصوخة والأمصوخ ، كلاهما : ما تنزعه من النصي مثل القضيب . قال : والأمصوخة أيضا : شحمة البردي البيضاء .
( وأمصخ ) الثمام : ( خرجت أماصيخه ) . ومصخها وامتصخها ، إذا انتزع الأمصوخة منها وأخذها . وتمصخ البردي : نزع لبها . وفي الحديث : ( لو ضربك بأمصوخ عيشومة لقتلك ) هو خوص الثمام ، وهو أضعف ما يكون .
( والمصوخة ) من الغنم ( : الشاة ) التي ( سترخى أصل ضرعها ) كأنها امتصخت ضرتها ، كذا في ( التهذيب ) .
( وكرمان : نبات ) ، قال الأزهري : رأيت في البادية نباتا يقال له المصاخ والثداء ( لخ قشور كالبصل ) بعضها فوق بعض ، كلما قشرت أمصوخة ظهرت أخرى ، وقشوره جيدة ،