مسيخ مليخ كلحم الحوار
فلا أنت حلو ولا أنت مر
وقد مسخ كذا طعمه : أذهبه . وفي المثل ( أمسخ من لحم الحوار ) ، أي لا طعم له .
( و ) المسيخ من الناس : ( الضعيف الأحمق ) .
( والماسخي القواس ) ، لمن يصطنع قوسا .
( والماسخية : الأقواس ، نسبت إلى ماسخة ) لقب ( قواس أزدي ) اسمه نبيشة بن الحارث ، أحد بني نصر بن الأزد ، قال الجعدي :
بعيس تعطف أعناقها
كما عطف الماسخي القياسا
كذا قال السهيلي في ( الروض ) . وقال أبو حنيفة : زعموا أن ماسخة رجل من الأزد أزد السراة . والماسخية : القسي منسوبة إليه ، لأنه أول من عمل بها . وقال ابن الكلبي : هو أول من عمل القسي من العرب . قال : والقواسون والنبالون من أهل السراة كثير ، لكثرة الشكر بالسراة ، قالوا : فلما كثرت النسبة إليه وتقادم ذالك قيل لكل قواس ماسخي ، وفي تسمية كل قواس ماسخيا قال الشماخ في وصف ناقته :
عنس مذكرة كأن ضلوعها
أطر حناها الماسخي بيثرب
ونقل السهيلي عن أبي حنيفة في كتاب النبات : وقد تنسب القسي أيضا إلى زارة ، وهي امرأة ماسخة . قال صخر الغي :
( و ) سمحة من قسي زارة حمرا
ء هتوف عدادها غرد
قال شيخنا : وزارة أهملها المصنف ، وستأتي .
( وفرس ممسوخ : قليل لحم الكفل . وامرأة ممسوخة العجز : رسحاء ) ، والحاء أعلى .
( والمسخية ، بالكسر : نوع من البسط ) . وأمسخت العضد : قل لحمها .