يغالى به ، وهو ( سهم طويل له أربع قذذ ) يقتدر به الغلاء . قال الشماخ :
أرقت له في القوم والصبح ساطع
كما سط المريخ شمره الغالي
قال ابن بري : يصف رفيقا معه في السفر غلبه النعاس فأذن له في النوم . ومعنى شمره ، أي أرسله ، والغالي : الذي يغلو به . ومعنى شمره ، أي أرسله ، والغالي : الذي يغلو به الذي يغلو به ، أي ينظر كم مدى ذهابه . وقال أبو حنيفة عن أبي زياد : المريخ : سهم يصنعونه آل الخفة ، وأكثر ما يغلون به لإجراء الخيل إذا استبقوا .
( و ) المريخ : ( نجم من الخنس في السماء ) الخامسة ، وهو بهرام . قال :
فعند ذاك يطلع المريخ
بالصبح يحكي لونه زخيخ
من شعلة ساعدها النفيح
قال ابن الأعرابي : ما كان من أسماءه الدراري فيه ألف ولام فقد يجيء بغير ألف ولام ، كقولك مريخ في المريخ ، إلا أنك تنوي فيه الألف واللام .
( و ) عن أبي خيرة : المريخ ، ( كقتيل ) ، والجيم لغة فيه : ( القرن في جوف القرن ) ، ويجمعان أمرخة وأمرجة . وقال أبو تراب : سألت أبا سعيد عن المريخ والمريج فلم يعرفهم .
( و ) المرخ ، ككتف ، من الشجر : اللين كالمريخ ، كسكين ) . قال أعرابي : شجر مريخ ومرخ وقطف ، وهو الرقيق اللين . ( و ) المرخ ( من الناس ) والمريخ أيضا : ( الكثير الادهان ) والطيب .
( ومارخة ) : اسم ( امرأة كانت تتخفر ثم وجدوها تنبش قبرا ، فقيل : هاذا حياء مارخة ) فذهبت مثلا .
( والمرخة ، بالضم ) ، لغة في الرمخة وهي ( البلحة أو البسرة ج مرخ ) كصرد .
( وثور أمرخ : به نقط بيض وحمر ) .