تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سريع الوري ) كثيره ، وفي المثل ( في كل شجرة نار ، واستمجد المرخ والعفار ) واستمجد : استفضل . قال أبو حنيفة : معناه اقتدح على الهوينى فإن ذالك مجزيء إذا كان زنادك مرخا . وقيل ، العفار : الزند وهو الأعلى ، والمرخ الزندة ، وهو الأسفل . قال الشاعر :

إذا المرخ لم يور تحت العفار

وضن بقدر فلم تعقب

وقال أبو حنيفة : المرخ من العضاه ، وهو ينفرش ويطول في السماء حتى يستظل فيه ، وليس له ورق ولا شوك ، وعيدانه سلبة قضبان دقاق ، وينبت في شعب وفي خشب ، ومنه يكون الزناد الذي يقتدح به ، واحدته مرخة . وقول أبي جندب :

فلا تحسبن جاري لدى ظل مرخة

ولا تحسبنه فقع قاع بقرقر

خص المرخة لأنها قليلة الورق سخيفة الظل . وقال أبو زياد : ليس في الشجر كله أورى نارا من المرخ . قال : وربما كان المرخ مجتمعا ملتفا وهبت الريح وجاء بعضه بعضا فأورى فأحرق الوادي ، ولم نعر ذالك في سائر الشجر . قال الأعشى :

زنادك خير زناد الملو

ك خالط فيهن مرخ عفارا

ولو بت تقدح في ظلمة

حصاة بنبع لأوريت نارا

وقالوا : النبع لا نار فيه ، ويقال ( أورى بنبع ) ، للشديد الرأي البالغ في الدهاء ، وسيأتي في العين .

( ومرخ كمنع : مزح . و ) مرخ ( جسده ) يمرخه مرخا ( دهنه بالمروخ ، وهو ما يمرخ به البدن من دهن وغيره . كمرخه ) تمريخا ، وتمرخ به .

( وأمرخ العجين : رققه ) ، وذالك إذا كثر عليه الماء .

( وذو الممروخ : ع ) .

( و ) المريخ ( كسكين المرداسنج . و ) المريخ : الرجل ( الأحمق ) ، عن بعض الأعراب . ( و ) المريخ : السهم الذي

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٣٤٠