( و ) يقال : ( *!التخ ) عليهم ( الأمر ) ، أي ( اختلط ) ، ومنه أخذ : سكران ملتخ ( و ) التخ ( العشب : التف ) .
( و ) في حديث معاوية قال : ( أي الناس أفصح ؟ فقال رجل : قوم ارتفعوا عن *!لخلخانية العراق ) . ( *!اللخلخانية : العجمة في المنطق ) ، قال أبو عبيدة : وهو العجز عن إرداف الكلام بعضه ببعض ، من قولهم لخ في كلامه ، إذا جاء به ملتبسا .
( ورجل *!-لخلخاني : غير فصيح ) وكذالك امرأة لخلخانية ، إذا كانت لا تفصح . وبه جزم الزمخشري وغيره . قال البعيث :
سيتركها إن سلم الله جارها
بنو *!اللخلخانيات وهي رتوع
وفي فقه اللغة للثعالبي أن ذلك يرض في لغة أعراب الشحر وعمان ، كقولهم في ما شاء الله : مشا الله ، وناس ينسبونها للعراق .
( و ) يقال ( امرأة *!لخة ) ، إذا كانت ( قذرة منتنة ) .
( و ) يقال ( واد *!لاخ ) ، بتشديد الخاء وملتخ . قال ابن الأثير : أثبته ابن معين بالمعجمة ( و ) قال : من قال غير هاذا فقد صحف فإنه يروى ( بالمهملة ) أي ( ملتف المضايق ) كثير الشجر مؤتشب . وروي عن ابن الأعرابي أنه قال : جوف لاخ ، أي عميق ، والجوف : الوادي ، ومعنى قوله والوادي لاخ ، أي متضايق متلاخ لكثرة شجره وقلة عمارته . وقال الأصمعي : واد لاخ ملتف بالشجر . ( و ) قال شمر في كتابه : إنما هو لاخ ، ( بتخفيف المعجمة ) ذهب في أخذه ( من الألخى ) ، هاكذا عندنا في النسخة بالألف المقصورة ، والذي في الأمهات من الإلخاء ، واللخواء ( للمعوج ) الفم ، ( وبالثلاثة ) المذكورة من الأوجه ( روي حديث ابن عباس ) رضي الله عنهما ( في قصة إسماعيل ) وأمه هاجر وإسكان إبراهيم إياه في الحرم ، عليهم