( واللبيخة : نافجة : نافجة المسك . والتلبخ : التطيب به ) ، كلاهما عن الهجري . وأنشد :
هداني إليها ريح مسك تلبخت
به في دخان المندلي المقصد
( و ) اللباخ ، ( كالكتاب : اللطام والضراب ) ، وقد لابخ يلابخ ملابخة ولباخا .
| لتخ
: ( لتخه ، كمعه : لطخه ) ، الطاء لغة في التاء ، ( و ) عن الليث : اللتخ الشق . وقد لتهه إذا ( شقه . و ) لتخه ( بالسوط : سحله وشق جلده وقشره ) .
و ( تلتخ ) مثل ( تلطخ ) .
( و ) يقال : ( رجل لتخة ، كفرحة : داهية ) منكر ، هاكذا حكاه كراع . وقد نفى سيبويه هاذا المثال في الصفات .
( واللتخان ) ، بفتح فسكون : ( الجائع ) ، عن كراع ، والمعروف عند أبي عبيد الحاء ، وقد تقدم .
| لخخ
: ( *!لخ في كلامه : جاء به ملتبسا مستعجما ) ، وفيه *!لخة .
( و ) *!لخخت ( عينه ) ، كفرح . إذا التزقت من الرمص ، كلححت .
*!ولخت عينه *!تلخ *!لخا *!ولخيخا ( : كثر دمعها ) وغلظتت أجفانها ، أنشد ابن دريد :
لا خير في الشيخ إذا ما *!أجلخا
وسال غرب عينه فلخا
أي رمص .
( و ) *!لخ ( فلانا : لطمه . و ) لخ ( في الجبل : اتبعه . و ) لخ ( الخبر : تخبره واستقصاه . و ) لخ ( في الحفر : مال . و ) لخ ( بالطيب : طلى به ) .
( و ) يقال فلان ( سكران *!ملتخ ) ، أي ( طافح ) مختلط لا يفهم شيئا ، لاختلاط عقله ، ( ولا تقل ملطخ ) ، لأنه ليس بعربي ، ونسبه الجوهري إلى العامة .