( ) ومما يستدرك عليه :
باض فيهم الشيطان وفرخ ، أي اتخذهم مسكنا ومعبرا لا يفارقهم ، كما يلازم الطائر موضع بيضه وأفراخه . وقال بعضهم :
أرى فتنة هاجت وباضت وفرخت
ولو تركت طارت إليها فراخها
وفي الحديث ( أنه نهى عن بيع الفروخ بالمكيل من الطعام ) . قال ابن الأثير : الفروخ من السنبل : ما استبان عاقته وانقد حبه ، وهو مثل نهيه عن بيع المخاضرة والمحاقلة .
والفرخ ، ككتف : المدغدغ من الرجال .
والفريخ ، مصغرا ، قين كان في الجاهلية تنسب إليه النصال الفريخية ، ومنه قول الشاعر :
ومقذوذين من بري الفريخ
ومن المجاز : فلان فرخ من الفروخ ، أي ولد زنى . وقال الخفاجي في ( شفاء الغليل ) : هو إطلاق أهل المدينة خاصة .
وقال شيخنا : بل هو إطلاق شائع مولد في الحجاز .
وفي ( الأساس ) : فلان فريخ قومه ، للمكرم فيهم ، شبيه بفريخ في بيت قوم يربونه ويرفرفون عليه . وللمعاني متصرفات ومذاهب ، ألا تراهم قالوا : ( أعز من بيضة البلد ) ، حيث كانت عزيزة لترفرف النعامة عليها وحضنها ، وأذل من بيضة البلد ، لتركها إياها وحضن أخرى .
وشيبان بن فروخ محدث مشهور خرخ له الأئمة ، وذكره الحافظ في التقريب . وعمرو بن خالد بن فروخ الحراني التميمي ، والد أبي علاثة ، من رجال الصحيحين .
| فردخ
: ( المفردخ ، كمسرهد : الضخم