لذهاب القلب ، كما هو ظاهر ، يقال : ليفرخ عنك روعك ، أي ليخرج عنك فزعك كما يخرح الفرخ عن البيضة . ( و ) فرخ ( الرجل ) : تفريخا ( فزع ورعب ) ، وفرخ الرعديد ، بالبناء للمجهول ، تفريخا : رعب وأرعد ، وكذالك الشيخ الضعيف . وقال الأزهري : يقال للفرق الرعديد : قد فرخ تفريخا ، ( و ) فرخ ( القوم : ضعفوا ، أي صاروا كالفراخ ) من ضعفهم .
( و ) في ( الأساس ) : من المجاز فرخ ( الزرع ) تفريخا ( : نبت أفراخه ) ، وفرخ شجرهم فراخا كثيرة ، وهي ما يخرج في أصوله من صغاره .
( و ) فرخ الرجل ( : كفرح : زال فزعه واطمأن . و ) قال الهوازني : إذا سمع صاحب الآمة الرعد والطحن فرخ ( إلى الأرض ) أي ( لزق بها ) ، تفريخا ، هاذا مقتضى عبارته ، وقد ورد من باب فرح أيضا .
( و ) في حديث أبي هريرة يا بني ( فروخ ) ، قال الليث : هو ( كتنور ) من ولد إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ( أخو ) سيدنا الذبيح ( إسماعيل ، و ) سيدنا الغيور ( إسحاق ) عليها السلام ، ولد بعدهما وكثر نسله ونما عدده ، فهو ( أبو العجم الذين في وسط البلاد ) ، وهو فارسي ، ومعناه السعيد طالعه ، وقد تسقط واوه في الاستعمال . وقال الشاعر :
فإن يأكل أبو فروخ آكل
ولو كانت خنانيصا صغارا
قال ابن منظور : جعله أعجميا فلم يصرفه ، لمكان العجمة والتعريف .
( و ) من المجاز ( أفرخ الأمر ) وفرخ : ( استبان ) آخر أمره ( بعد استباه . و ) منه أيضا أفرخ ( القوم بيضتهم ) ، وفي بعض الأمهات