الأضداد أيضا . قال أبو الهيثم : الصريخ : الصارخ ، وهو المغيث ، مثل قدير وقادر .
( والمصرخ ) ، كمحسن ، وضبط في بعض النسخ بالتشديد : ( المغيث والمعين ) ، أحدهما تصحيف عن الآخر ، قال الله تعالى في كتابه العزيز : ﴿ 7 . 016 ما اءنا بمصرخكم . . بمصرخي ﴾ ( إبراهيم : 22 ) قال أبو الهيثم : معناه ما أنا بمغيثكم .
وفي ( التهذيب ) : الصريخ . قد يكون فعيلا بمعنى مفعل مثل نذير بمعنى منذر ، وسميع بمعنى مسمع . وقال شيخنا نقلا عن أرباب المعاني : الصراخ : الصياح ، ثم تجوز به عن الاستغاثة ، إذ لا يخلو منه غالبا ، ثم صار حقيقة عرفية فيه . وفي الكشاف : لا صريخ ، أي لا مغيث ، أو لا إغاثة ، يقال : أتاهم الصريخ ، أي الإغاثة .
( واصطرخوا ) واستصرخوا و ( تصارخوا ) بمعنى صرخوا .
( والصارخة : الإغاثة ، مصدر على فاعلة ) وأنشد :
فكانوا مهلكي الأبناء لولا
تدار لهم بصارخة شفيق
( و ) يقال : الصارخة ( صوت الاستغاثة ) . ومنه قولهم : سمعت صارخة القوم . وقال الليث : الصارخة بمعنى الصريخ المغيث .
( و ) من المجاز في الحديث ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ( كان يقوم من النوم إذا سمع صوت ( الصارخ ) ) أي ( الديك ) ، لأنه كثير الصياح بالليل ؛ وقيل : هو حقيقة فيه . وقد جوزوا الوجهين .
( و ) عن ابن الأعرابي : الصراخ ( ككتان : الطاووس ) . والنباح : الهدهد .
( والصرخة : الأذان ) ، مأخوذ من الصيحة الشديدة .
( و ) صرخ ، ( كقفل : جبل بالشأم ) .