تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكعبة ( فخاف الناس أن يصيبهم *!صاخة من السماء ) ، (*! الصاخة : صيحة ) *!تصخ الأذن ، أي ( تصم لشدتها ) . قاله ابن سيده . ( و ) منه سميت ( القيامة ) الصاخة ، وبه فسر أبو عبيدة قوله تعالى : ﴿ 7 . 016 فاذا جاءت الصاخة ﴾ ( عبس : 33 ) فإما أن يكون اسم الفاعل من صخ يصخ ، وإما أن يكون المصدر . وقال أبو إسحاق : الصاخة هي الصيحة التي تكون فيه القيامة تصخ الأسماع أي تصمها فلا تسمع إلا ما تدعى به للإحياء . وتقول : *!صخ الصوت الأذن يصخها صخا . وفي نسخة من ( التهذيب ) أصخ إصخاخا .

( و ) في ( الأساس ) : الصاخة : ( الداهية ) الشديدة ، ومنه سميت القيامة .

( و ) يقال : كأنه في أذنه صاخة ، أي طنة .

و ( صخ الغراب ) يصخ إذا ( طعن ) بمنقاره ( في دبرة البعير ) ، وصخ *!صخيخا ، وهو صوته إذا فزع .

*!وصخ لحديثه : أصاخ له .

ومن المجاز : *!-صخني فلان بعظيمة : رماني بها وبهتني .

صرخ : ( الصرخة : الصيحة الشديدة ) عند الفزع أو المصيبة .

( و ) الصراخ ، ( كغراب : الصوت ) مطلقا ( أو شديده ) ما كان ، صرخ يصرخ صراخا .

ومن أمثالهم ( كانت كصرخة الحبلي ) للأمر يفجؤك .

( والصارخ : المغيث ، والمستغيث ، ضد ) ، قاله ابن القطاع ، وحكاه يعقوب في كتاب الأضداد عن الجماهير . وقيل الصارخ : المستغيث والمصرخ المغيث . قال الأزهري : ولم أسمع لغير الأصمعي في الصارخ أن يكون بمعنى المغيث . قال : والناس كلهم على أن الصارخ المستغيث والمصرخ المغيث ، ( كالصريخ فيهما ) ، أي في المغيث والمستغيث ، فهو من

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٢٩٠