هؤلاء *!الأشاييخ ، يراد جمع أشياخ ، مثل أناييب وأنياب ، نقله شراح الفصيح ، قاله شيخنا .
( وتصغيره *!شييخ ) بالضم ، على الأصل ، ( *!وشييخ ) ، بالكسر على ما جوزوه في اليائي العين ، كبييت ( *!وشويخ ) بالواو ، ( قليلة ) ، بل أنكره جماعة ، ( ولم يعرفها الجوهري ) الذي نص عبارته : ولا تقل شويخ . فانظره مع عبارة المصنف .
( وعبد اللطيف بن نصر ، وعبد الله بن محمد بن عبد الجليل ، المحدثان *!الشيخيان : نسبة إلى الشيخ ) القطب الإمام أبي نصر ( الميهني ) ، بكسر الميم ، نسبة إلى ميهنة بلدة بالعجم .
( وهي *!شيخة ) ، ولو قال : وهي بهاء كفى ، وكأنه صرح لبعد ذكر المذكر الذي يحال عليه ، قاله شيخنا . ثم إن إثباتها نقله القزاز وغيره من أئمة اللغة ، وأنشدوا قول عبيد بن الأبرص :
مأنها لقوة طلوب
تيبس في وكحرها القلوب
باتت على أرم عذوبا
كأنها شيخة رقوب
قال ابن بري : الضمير في باتت يعود إلى اللقوة ، وهي العقاب ، شبه بها فرسه إذا انقضت للصيد . وعذوب : لم تأكل شيئا . والرقوب : التي ترقب ولدها خوفا أن يموت .
( و ) قد ( شاخ يشيخ *!شيخا محركة ، *!وشيوخة ) بضم ، الشين وكسرها كسهولة ( *!وشيوخية ) ، بضم الشين وكسرخها ، حكاه اليزيدي في ( نوادره ) . ( و ) زاد اللحياني ( *!شيخوخة *!وشيخوخية ) . فهو شيخ .
( *!وشيخ *!تشييخا *!وتشيخ ) : شاخ .
وفي ( اللسان ) : أصل الياء في شيخوخة متحركة فسكنت ، لأنه ليس في الكلام فعلول ، وما جاء على هاذا من الواو مثل كينونة وقيدودة وهيعوعة فأصله كينونة ، بالتشديد ، فخفف ، ولولا ذالك لقالوا كونونة وقودودة ، ولا يجب ذالك في ذوات الياء مثل الحيدودة والطيرورة والشيخوخة .