تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خفف ذالك عنه . قال الشاعر :

فسبخ عليك الهم واعلم بأنه

إذا قدر الرحمن شيئا فكائن

ويقال : اللهم سبخ عني الحمى ، أي خففها . وسبخ عنا الأذى ، يعني اكشفه وخففه .

( و ) التسبيخ أيضا : ( التسكين ) والسكون جميعا . ( و ) التسبيخ : ( لف القطن ) بعد الندف لتغزله المرأة ، ( ونحوه ) ، كالصوف والوبر .

( و ) عن ابن الأعرابي : سمعت أعرابيا يقول : الحمد لله على تسبيخ العروق . وإساغة الريق ، بمعنى ( سكون العرق من ضربان وألم ) فيه . و التسبيخ ( : الفراغ ، والنوم الشديد ) ، وقيل : هو رقاد كل ساعة . وسبخت أي نمت ، ( كالسبخ فيهما ) ، نقله الفراء عن أبي عمر و . وقال الزجاج : السبح والسبخ قريبان من السواء ، وقرىء : ﴿ 7 . 015 ان لك في النهار . . طويلا ﴾ ( المزمل : 7 ) قرأ بها يحيى بن يعمر . قال ابن الأعرابي : من قرأ سبحا فمعناه اضطرابا . ومعاشا ، ومن قرأ سبخا أراد راحة وتخفيفا للأبدان والنوم . وقال الفراء : هو من تسبيخ القطن وهو توسيعه وتنفيشه ، يقال سبخي قطنك ، أي نفشيه ووسعيه .

( والسبيخ ) ، كأمير ( المعرض من القطن ليوضع عليه الدواء ) فوق جرح ، ( الواحدة ) بهاء ( سبيخة . و ) السبيخ أيضا : ( ما لف سبيخ ومسبخ مفدك ، وكذالك من الصوف والوبر ) .

( و ) من المجاز : وردت ماء حوله سبيخ الطير ، وهو ( ما تناثر من الريش ) ونسل ، وهو المسبخ . و ( ج ) الثلاثة ( سبائخ ) ، قال الأخطل يذكر الكلاب :

فأرسلوهن يذبين التراب كما

يذري سبائخ قطن ندف أوتار

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٢٦٨