( و ) عن ابن الأعرابي : أربخ ( زيد ) ، إذا ( وقع في الشدائد . و ) حكي عن بعض العرب : مشى حتى ( تربخ ) ، أي ( استرخى ) .
( ورابخ : ع بنجد ) ، قال ابن دريد : أحسب ذالك ، ولم يتيقنه . وفي ( اللسان ) وأرض رابخ تأخذ اللؤمة ولا حجارة فيها ولا نقل
ومربخ ( كمحسن : جبل من جبال زرود ) أو ( رملة بالبادية ) . قال أبو الهيثم : سمب جبل مربخ مربخا . لأنه يربخ الماشي فيه من التعب والمشقة .
( وربخت الإبل في الرمل ، كفرح : اشتد عليها السير فيه ) وفترت من الكلال . وأنشد :
أمن جبال مربخ تمطين
لا بد منه فانحدرن وارقين
أو يقضي الله ذبابات الدين
قال ابن سيده : ولا أعرف مثل هاذا يشتق من الأعلام ، إنما ذالك في إتيان المواضع ، كأنجد وأتهم .
|رتخ
: ( رتخ الطين والعجين ) رتخا إذا ( رق ) فلم ينخبز ، فهو راتخ زلق .
( و ) رتخ ( بالمكان ) رتوخا ، إذا ( أقام ) وثبت ( و ) رتخ ( عن الأمر ) ، إذا ( تخلف ) .
( وجلد أرتخ : يابس ) لازق .
( وقراد ) راتخ : يابس الجلد ، وعن الليث : قراد ( رتخ ، ككتف ) ، وهو الذي ( شق أعلى الجلد فلزق به ) ، رتوخا . وأنشد :
فقمنا وزيد راتخ في خبائها
رتوخ القراد لا يريم إذا رتخ
( والرتخ ) ، بفتح فسكون : قطخ صغار في الجلد خاصة ، ( كالترخ ) في معنييه : أحدهما قد عرفت ، والثاني الشرط اللين ، عن ابن الأعرابي . يقال أرتخ الحجام ، إذا لم يبالغ في الشرط ، قال :
رشحا من الشرط ورتخا واشلا