.
( ) وبقي عليه قولهم :
*!أذاخ بني فلان *!وذوخهم ، إذا قهرهم واستولى عليهم . استدركه شيخنا ، ولا أدري من أين له ذلك ، فليحقق .
| 2 ( فصل الراء ) مع الخاء المعجمة ) 2
|ربخ
: ( الربيخ : القتب الضخم ) . قال : فلما اعترت طارقات الهموم
رفعت الولي وكورا ربيخا
أي ضخما ، ( وغلط الجوهري في قوله من الرجال ) ، أي بالجيم ، ( وإنما هو من الرحال ) ، بالحاء المهملة ، ( ولولا قوله المسترخي لحمل على ) تحريف فلم ( الناسخ ) . قال شيخنا : قد يقال لا دلالة فيه على ما زعمه ، إذ يدعي أنه استعمل مجازا . ويقال رجل مسترخ وإكاف مسترخ ، إذا طال عن محله المعتاد وجاوز مكانه المعروف ، فالاسترخاء ليس خاصا ببني آدم .
( و ) روي علي رضي الله عنه أن رجلا خاصم إليه أبا امرأته فقال : زوجني ابنته وهي مجنونة . فقال : ما بدا لك من جنونها ؟ فقال : إذا جامعتها غشي عليها ، فقال : ( تلك ( الربوخ ) لست لها بأهل ) أراد أن ذلك يحمد منها ، وهي ( المرأة يغشى عليها عند الجماع ) من شدة الشهوة . قال الشاعر :
أطيب لذات الفتى
نيك ربوخ غلمه
وقيل هي التي تنخر عند الجماع وتضطرب كأنها مجنونة . ( وقد رب 2 خت كفرح ومنع ) تربخ ربخا وربوخا و ( رباخا ) ، بالفتح . وأصل الربوخ من تربخ في مشيه ، إذا استرخى .
( وأربخ ) الرجل : ( اشترى ) جارية ( ربوخا ) ، وقد تقدم معناه .
( و ) أربخ ( الرمل ) ، إذا ( تكاثف ) ، وأربخ الماشي فيه .