تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( بضمهما ، والفضاحة ، بالفتح ، والفضاح ، بالكسر ) .

ورجل فضاح وفضوح : يفضح الناس . وفي مثل ( الظمأ الفادح أهون من الري الفاضح ) . وفي حديث ( فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة ) وتقول : إذا كان العذر واضحا كان العتاب فاضحا .

( والأفضح : الأبيض لا شديدا ) في البياض . قال ابن مقبل :

فأضحى له جلب بأكناف شرمة

أجش سماكي من الوبل أفضح

الجلب : السحاب ، وشرمة : موضع . والأجش : الذي في رعده غلظ . والسماكي : الذي مطر بنوء السماك . والفعل منه ( فضح كفرح ، والاسم الفضحة ، بالضم ) ، وقيل الفضحة والفضح : غبرة في طحلة يخالطها لون قبيح يكون في ألوان الإبل والحمام ، والنعت أفضح وفضحاء .

( و ) الأفضح : ( الأسد ) ، للونه ، ( و ) كذالك ( البعير ) ، وذالك من فضح اللون . قال أبو عمر و : سألت أعرابيا عن الأفضح فقال . هو لون اللحم المطبوخ .

( و ) من المجاز ( أفضح الصبح ) ، إذا ( بدا ) واستنار ، ( كفضح ) ، مشددا ، وفي بعض النسخ مخففا . ( و ) أفضح ( النخل : احمر واصفر ) ، قال أبو ذؤيب الهذلي :

يا هل رأيت حمول الحي غادية

كالنخل زينها ينع وإفضاح

( و ) من المجاز : يقال للنام وقت الصباح : ( فضحك الصبح ) فقم ، أي ( فصحك ) ، بالصاد المهملة ، معناه أن الصبح قد استنار وتبين حتى بينك لمن يراك وشهرك .

وفي النهاية : في الحديث : ( أن بلالا أتى ليؤذنه بالصبح فشغلت عائشة بلالا حتى فضحه فالصبح ) أي : دهمته فضحة الصبح ، وهي

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٢١