وهو نوروزهم ومعيدهم ، وهو إذا أفطروا وأكلوا اللحم ، ومثله في ( المصباح ) ، وقال ابن السكيت في باب ما هو مكسور الأول ، مما تفتحه العامة : وهو فصح النصارى ، إذا أكلوا اللحم وأفطروا . والجمع فصوح كحمل وحمول . وأفصح النصارى ، بالألف : أفطروا ، من الفصح وهو عيدهم مثل عيد المسلمين ، وصومهم ثمانية وأربعون يوما ، ويوم الأحد الكانئن بعد ذالك هو العيد .
( من ) المجاز ، شربنا حتى أفصح ( الصبح ) ، أي بدا ضوؤه و ( استبان . و ) أفصح لك ( الرجل : بين ) ولم يجمجم . ( و ) أفصح ( الشيء : وضح ) ، وكل واضح مفصح .
( و ) يقال : قد ( فصحك الصبح ) ، أي ( بان لك وغلبك ضوؤه ) ، ومنهم من يقول : فضحك . وحكى اللحياني : فصحه الصبح : هجم عليه .
( ) ومما يستدرك عليه :
أفصح الصبي في منطقة إفصاحا ، إذا فهمت ما يقول في أول ما يتكلم . وأفصح الأغتم ، إذا فهمت كلامه بعد غتمته . وأفصح عن الشيء إفصاحا ، إذا بينه وكشفه ، وفي ( الأساس ) : إذا لخصه ، وهو مجاز . وفي الحديث : ( عفر له بعدد كل فصيح وأعجم ) أراد بالفصيح بني آدم ، وبالأعجم البهائم . وكذا قولهم : له مال فصيح وصامت .
والفصيح في كلام العامة : المعرب .
وأفصح الرجل من كذا ، إذا خرج منه ، كذا في ( الصحاح ) .
|فضح
: ( فصحه كمنعه : كشف مساويه ) . يفضحه فضحا ، وهو فعل مجاوز من الفاضح إلى المفضوح ، ( فافتضح ) ، إذا ركب أمرا سيئا فاشتهر به . ( والاسم الفضية والفضوح ) ، كقعود ، ( والفضوحة ) ، بزيادة الهاء