ساكن ، مثل لوط ، لأن خفته عادلت أحد الثقلين . قال شيخنا : وهاذا ما لم ينقل فيصير علما على امرأة ، فإنه حينئذ يمنع من الصرف لاجتماع ثلاث علل ، كما قيد به جماعة من المحققين .
( و ) *!نوح ( كبقم : قبلة في نواحي حجر ) ، بفتح فسكون .
( *!والنوائح : ع ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
*! تناوحت الرياح ، إذا اشتد هبوبها . قال لبيد يمدح قومه :
ويكللون إذا الرياح *!تناوحت
خلجا تمد شوارعا أيتامها
والرياح إذا تقابلت في المهب تناوحت ، لأن بعضها يناوح بعضا ويناسج ، فكل ريح استطالت أثرا فهبت عليه ريح طولا فهي نيحته ، فإن اعترضته فهي نسيجته . والرياح *!المتناوحة هي النكب ، وذالك أنها لا تهب من جهة واحدة ولكنها تهب من جهات مختلفة ، سميت لمقابلة بعضها بعضا ، وذالك في السنة وقلة الأندية ، ويبس الهواء وشدة البرد .
*!والنوحة *!والنيحة : القوة .
*!والنوائح : الرايات المتقابلة في الحروب ، والسيوف ، وبهما عنى الشاعر :
لقد صبرت حنيفة صبر قوم
كرام تحت أظلال النواحي
أراد *!النوائح ، قاله الكسائي .
| نيح
: ( *!النيح ) ، بفتح فسكون : ( اشتداد العظم بعد رطوبته من الكبير والصغير ) . وقد *!ناح *!ينيح ، إذا صلب واشتد .
( و ) *!النيح : ( تمايل الغصن ، *!كالنيحان ) ، محركة . وقد *!ناح ، إذا مال .
( وعظم *!نيح ككيس : شديد ) صلب . ( و ) يقال ( *!نيح الله عظمه ) ، إذا ( شدده ) ، يدعو له بذالك . ( و )