تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!واستناح : ناح ) ، فالسين والتاء للتأكيد ، كاستجاب .

( و ) *!استناح ( الذئب : عوى ) فأدنت له الذئاب ، أنشد ابن الأعرابي :

مقلقة *!للمستنيح العساس

يعني الذئب الذي لا يستقر .

( و ) استناح ( الرجل : بكى ، واستبكى غيره ) . وقول أوس :

وما أنا ممن *!يستنيح بشجوه

يمد له غربا جزور وجدول

معناه : لست أرضى أن أدفع عن حقي وأمنع حتى أحوج إلى أن أشكو فأستعين بغيري . وقد فسر على المنى الأول ، وهو أن يكون يستنيح بمعنى ينوح .

( *!ونوح الحمامة ) : ما تبديه من ( سجعها ) على شكل النوح ، والفعل كالفعل ، صوبع جماعة أنه مجاز والأكثر أنه إطلاق حقيقي ، قاله شيخنا . قال أبو ذؤيب :

فوالله لا ألقى ابن عم كأنه

نشيبة ما دام الحمام *!ينوح

وحمامة *!نائحة *!ونواحة .

( والخطيبان ) أبو إبراهيم ( إسحاق بن محمد ) بن إبراهيم بن محمد بن محمد ( *!-النوحي ) النسفي ( وإسماعيل بن محمد ) بن محمد بن نوح بن زيد بن نعمان ( *!-النوحي ، محدثان ) ، والصواب أنهما منسوبان إلى جدهما نوح .

( *!وتنوح الشيء ) *!تنوحا ، إذا ( تحرك وهو متدل ) .

( *!ونوح ) ، بالضم ، اسم نبي ( أعجمي ) ، ومنهم من قال اسمه عبد الشكور أو عبد الغفار ، وأن نوحا لقبه لكثرة *!نوحه وبكائه على ذنبه ، كذا قيل . ( منصرف ) ، مع العجمة والتعريف ، ( لخفته ) ، أي بسكون وسطه . وكذالك كل اسم على ثلاثة أحرف أوسطه

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٩٩