أخت لي ناكح في بني شيبن ) ، أي ذات نكاح ، يعني متزوجة ، كما يقال حائض وطاهر وطالق ، أي ذات حيض وطهارة وطلاق . قال ابن الأثير ولا يقال ناكح إلا إذا أرادوا بناء الاسم من الفعل ، فيقال نكحت فهي ناكح . ومنه حديث سبيعة ( ما أنت بناكح حتى تنقضي العدة ) .
( واستنكحها : نكحها ) ، حكاه الفارسي . وأنشد :
وهم قتلوا الطائي بالحجر عنوة
أبا جابر واستنكحوا أم جابر
واستنكح في بني فلان : تزوج فيهم : كذا في ( اللسان ) .
( و ) أنكحه المرأة : زوجه إياها . ( وأنكحها : زوجها . والاسم النكح ) والنكح ( بالضم والكسر ) ، لغتان . قال الجوهري : وهي كلمة كانت العرب تتزوج بها . ونكحها الذي ينكحها وهي نكحته ، كلاهما عن اللحياني .
( ورجل نكحة ) ، كهمزة ، ( ونكح ) ، بغير هاء : ( كثيرة ) ، أي النكاح ، المراد به هنا التزويج . وفي حديث معاوية : ( لست بنكح طلقة ) ، أي كثير التزويج والطلاق . وفعلة من أبنية المبالغة لمن يكثر منه الشيء . وقال أبو زيد : يقال : إنه لنكحة من قوم نكحات ، إذا كان شديد النكاح . وفي ( اللسان ) : وكان الرجل في الجاهلية يأتي الحي خاطبا ، فيقوم في ناديهم فيقول : خطب ، أي جئت ، خاطبا ، فيقال له : نكح ، أي قد أنكحناك إياها . ويقال نكح ، إلا أن نكحا هنال ليوازن خطبا وقصر أبو عبيد وابن الأعرابي قولهم ( خطب ، فيقال : نكح ) ، على خبر أم خارجة ، وإليه أشار المصنف بقوله ( وكان يقال لأم خارجة عند الخطبة : خطب ، فتقول : نكح ، فقالوا : ( أسرع من نكاح أم خارجة ) ) . وقد مر شيء من ذلك في خطب .
( و ) من المجاز : ( نكح النعاس عينه : غلبها ) ، كناكها . وكذالك استنكح النوم عينه . ( و ) منه أيضا