الأعرابي ، كما في ( الصحاح ) . ( والنصاحات كجمالات : الجلود ) ، قال الأعشى :
فترى القوم نشاوى كلهم
مثلما مدت نصاحات الربح
قال الأزهري : أراد بالربح الربع في قول بعضهم . وقال ابن سيده : الربح من أولاد الغنم ، وقيل : هو الطائر الذي يسمى بالفارسية زاغ ( و ) قال المؤرج : النصاحات ( : حبالات يجعل لها حلق وتنصب فيصاد بها القرود ) . وذالك أنهم إذا أرادوا صيدها يعمد رجل فيعمل عدة حبال ثم يأخذ قردا فيجعله في حبل منها ، والقرود تنظر إليه من فوق الجبل ، ثم يتنحى الحابل فتنزل القرود فتدخل في الحبال وهو ينظر إليها من حيث لا تراه ثم ينزل إليها فيأخذ ما نشب في الحبال . وبه فسر بعضهم قول الأعشى ، والربح القرد ، أصلها الرباح وقد تقدم .
( و ) النصاحات : ( جبال بالسراة ) .
و ( النصحاء ) ، بفتح فسكون ( : ع ) ( و ) منصح ( كمنبر : د ) ، والذي في ( المعجم ) أنه واد بتهامة وراء مكة . قال امرؤ القيس بن عابس السكوني :
ألا ليت شعري هل أرى الورد مرة
يطالب سربا موكلا بغوار
أمام رعيل أو بروضة منصح
أبادر أنعاما وإجل صوار
( والمنصحية ، بالفتح ) وباء النسبة ( ماء بتهامة ) لبني هذيل .
( و ) منصح ، ( كمسكن : ع )