تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الناصح : ( فرس الحارث بن مراغة أو فضالة بن هند ، وفرس سويد بن شداد ) .

( و ) من المجاز : صلب نصاحك . النصاح ( ككتاب : الخيط ) ، وبه سمي الرجل نصاحا . ( والسلك ) يخاط به ، ( ج نصح ) بضمتين ، ( ونصاحة ) ، الكسرة في الجميع غير الكسرة في الواحد ، والألف فيه غير الألف ، والهاء لتأنيث الجميع .

( و ) نصاح : ( والد شيبة القارىء ) ، وكان أبو سعد الإدريسي يقوله بفتح فتشديد ، قاله الحافظ ابن حجر .

( والمنصحة ، بالكسر : المخيطة كالمنصح ) ، بغير هاء ، وهي الإبرة ، فإذا غلظت فهي الشعيرة .

( و ) من المجاز : ( المتنصح : المترقع ) كلاهما على صيغة المفعول . ويقولون : في ثوبه متنح لمن يصلحه ، أي موضع إصلاح وخياطة ، كما يقال إن فيه مترقعا . قال ابن مقبل :

ويرعد إرعاد الهجين أضاعه

غداة الشمال الشمرج المتنصح

( و ) قال أبو عمر و : المتنصح ( : المخيط جيدا ) ، وأنشد بيت ابن مقبل .

( و ) من المجاز : ( أرض منصوحة : مجودة ) ، نصحت نصحا ، قاله أبو زيد . وحكى ابن الأعرابي : أرض منصوحة : ( متصلة ) بالغيث كما ينصح الثوب . قال ابن سيده : وهاذه عبارة رديئة ، إنما المنصوحة الأرض المتصلة ( النبات ) بعضه ببعض ، كأن تلك الجوب التي بين أشخاص النبات خيطت حتى اتصل بعضها ببعض .

( و ) من المجاز : نصحت الإبل الشرب تنصح نصوحا : صدقته . و ( أنصح الإبل : أرواها ) ، عن ابن

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٧٧