( *!ونحيح بن عبد الله ، كزبير ، من بني ) مجاشع بن ( دارم ، جاهلي ) ، وقيده الشاطبي بالجيم بعد النون ، وقال : هو نجيح بن ثعالة بن حرام بن مجاشع ، كذا في ( التبصير ) للحافظ ابن حجر .
( و ) قولهم : ( ما أنا *!بنحنح النفس عن كذا ، كنفنف ) ، أي ( ما أنا بطيب النفس عنه ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!النحنحة : صوت الجرع من الحلق ، يقال منه : تنحنح الرجل ، من كراع . قال ابن سيده : ولست منه على ثقة ، وأراها بالخاء . قال : وقال بعض اللغويين : *!النحنحة : أن يكرر قول : نح نح ، مستروحا ، كما أن المقرور إذا تنفس في أصابعه مستدفئا فقال : كه كه ، اشتق منه المصدر ثم الفعل ، فقيل كهكه كهكة ، فاشتقوا من الصوت . كذا في ( اللسان ) .
|ندح
: ( الندح ) ، بالفتح ( ويضم : الكثرة ) . قال العجاج :
صيد تسامى ورما رقابها
بندح وهم قطم قبقابها
( و ) الندح والندح : ( السعة ) والفسحة . ( و ) الندح : ( ما اتسع من الأرض كالندحة والندحة ) . تقول : إنك لفي ندحة من الأمر ، ( والمندوحة ) منه ، أي سعة . وقالوا : لي عن هاذا الأمر مندوحة ، أي متسع . ( والمنتدح ) . يقال : لي عنه مندوحة ومنتدح ، أي سعة . وفي حديث عمران بن الحصين . ( إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ) . قال الجوهري : ولا تقل ممدوحة ، يعني أن في التعريض بالقول من الاتساع ما يغني الرجل عن الاضطرار إلى الكذب المحض . وقال ابن عصفور في الممتع : حكي عن أبي عبيد أنه قال في مندوحة ، من قولك : ما لي عنه مندوحة ، أي متسع : إنها