تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه وإن كان علما ، لأن أصله الصفة .

( ) ومما يستدرك عليه :

فلان مناح مياح نفاح ، أي كثير العطايا . وفلان يعطي المنائح والمنح ، أي العطايا . والممانحة : المرافدة بعطاء .

ومن المجاز : منحت الأرض ( وامتنحت ) القطار ؛ كل ذلك من الأساس .

ومنيح ، كأمير : جبل لبني سعد بالدهناء .

والمنيحة واحدة المنائح من قرى دمشق بالغوطة ، إليها ينسب أبو العباس الوليد بن عبد الملك بن خالد بن يزيد المنيحي ، روى وحدث . وبها مشهد يقال له قبر سعد بن عبادة الأنصاري ، والصحيح أن سعدا مات بالمدينة ، كذا في ( المعجم ) .

| ميح

: (*! الميح : ضرب حسن من المشي ) في رهوجة حسنة . وقد *!ماح *!يميح *!ميحا ، إذا تتبختر ، وهو مجاز ، ( *!كالميحوحة . و ) هو ( مشي ) كمشي ( البطة ) ، كذا في ( التهذيب ) . قال رؤبة :

من كل *!مياح تراه هيكلا

( و ) *!الميح : ( أن تدخل البئر فتملأ الدلو لقلة مائها ) . ورجل *!مائح من قوم ماحة . وفي حديث جابر : ( أنهم وردوا بئرا ذمة قليلا ماؤها قال : فنزلنا فيها ستة *!ماحة ) . وأنشد أبو عبيدة :

يا أيها المائح دلوي دونكا

إني رأيت الناس يحمدونكا

والعرب تقول : ( هو أبصر من المائح باست الماتح ) تعني أن الماتح فوق المائح ، والمائح يرى الماتح ويرى استه .

( و ) *!الميح يجري مجرى ( المنفعة ) . وكل من أعطى معروفا فقد ماح ، وهو مجاز .

( و ) عن ابن الأعرابي : *!الميح : ( الاستياك ) ، وقد*! ماح فاه بالسواك

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٥٧