تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجهها المرآة ، كقول سويد بن كراع .

تمنح المرآة وجها واضحا

مثل قرن الشمس في الصحو ارتفع

قال : ثعلب : معناه تعطي من حسنها المرآة .

وفي الحديث : ( من منح منحة ورق أو منح لبنا كان كعتق رقبة ) وفي النهاية : ( كان كعدل رقبة ) قال أحمد بن حنبل : منحة الورق القرض : وقال أبو عبيد : المنحة عند العرب على معنيين : أحدهما أن يعطي الرجل صاحبه المال هبة أو صلة فيكون له ، وأما المنحة الأخرى فأن يمنح الرجل أخاه ناقة أو شاة يحلبها زمانا وأياما ثم يردها ، وهو تأويل قوله في الحديث الآخر : ( المنحة مردودة والعارية مؤداة ) .

المنحة أيضا تكون في الأرض ، وقد تقدم .

( واستمنحه : طلب ) منحته ، أي ( عطيته ) . وقال أبو عبيد : استرفده .

( والمنيح ، كأمير : قدح بلا نصيب ) ، قال اللحياني : : هو الثالث من القداح الغفل التي ليست لها فرض ولا أنصباء . ولا عليها غرم ، وإنما يثقل بها القداح ( كراهية التهمة . اللحياني : المنيح : أحد القداح ) الأربعة التي ليس له غنم ولا غرم ، أولها المصدر ، ثم المضعف ، ثم المنيح ، ثم السفيح . ( و ) قيل : المنيح : ( قدح يستعار تيمنا بفوزه ) . قال ابن مقبل :

إذا امتنحته من معد عصابة

غدا ربه قبل المفيضين يقدح

يقول : إذا استعاروا هاذا القدح غدا صاحبه يقدح النار لتيقنه بفوزه . وهاذا هو المنيح المستعار . وأما قوله :

فمهلا يا قضاع فلا تكوني

منيحا في قداح يدي مجيل

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٥٥