إلى الأقلح الأملح الحسو الفسو . كذا في ( الصحاح ) .
وفي حديث خباب ( لاكن حمزة لم يكن له إلا نمرة ملحاء ) ، أي بردة فيها خطوط سود وبيض .
ومنه حديث عبيد بن خالد : ( خرجت في بردين وأنا مسبلهما ، فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إنما هي ملحاء . قال وإن كانت ملحاء ، أمالك في أسوة ) .
والملحة والمعح في جميع شعر الجسد من الإنسان وكل شيء : بياض يعلو السواد .
وقال الفراء : المليح : الحليم والراسب .
ومن المجاز : يقال : أصبنا ملحة من الربيع ، أي شيئا يسيرا منه . وأصاب المال ملحة من الربيع : لم يستمكن منه فنال منه شيئا يسيرا .
والملح : اللبن ، عن ابن الأعرابي ، وذكره ابن السيد في المثلث . والملح : البركة ، يقال ؛ لا يبارك الله فيه ولا يملح ، قاله ابن الأنباري . وقال ابن بزرج : ملح الله فيه فهو مملوح فيه ، أي مبارك له في عيشه وماله .
والملحة ، بالضم ، موضع ، كذا في ( المعجم ) .
وفي الحديث : ( لا تحرم الملحة والملحتان ) أي الرضعة والرضعتان ، فأما بالجيم فهو المصة ، وقد تقدمت ومليح ، كأمير : ماء باليمامة لبني التيم ، عن أبي حفصة ، كذا في ( المعجم ) .
وملح الماشية تمليحا : حك الملح على حنكها .
والأملحان : موضع . قال جرير :
كأن سليطا في جواشنها الحصى
إذا حل بين الأملحين وقيرها
وفي معجم أبي عبيد : الأملحان : ماءان لضبة بلغاط ، ولغاط واد لضبة . والممالح في ديار كلب ، فيها روضة ، كذا في ( المعجم ) .