تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسدر ) . قال الأصمعي : بلغت بالعلم ونلت بالملح .

وأبو علي إسماعيل بن محمد الصفار النحوي الأديب الملحي راوي نسخة ابن عرفة ، وأبو حفص بن شاهين يعرف بابن الملحي . . قال الحافظ ابن حجر : وأشعب الطامع أيضا يعرف بذالك ، قال : وهؤلاء نسبوا إلى رواية اللطائف والملح .

( و ) من المجاز الملحة من الألوان ( بياض ) يشوبه ، أي ( يخالطه سواد ، كالملح ، محركة ) ، تقول في الصفة : ( كبش أملح ) بين الملحة والملح . وقال الأصمعي : الأملح الأبلق بسواد وبياض . وقال غيره : كل شر وصوف ونحوه كان فيه بياض وسواد ، فهو أملح . وفي الحديث ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلمأتي بكبشين أملحين فذبحهما ) . وفي ( التهذيب ) ( ضحى بكبشين أملحين ) ( ونعجة ملحاء ) : شمطاء سوداء تنفذها شعرة بيضاء . .

( و ) وقال الكسائي وأبو زيد وغيرهما : الأملح : الذي فيه بياض وسواد ويكون البياض أكثر . و ( قد املح ) الكبش ( املحاحا ) . صار أملح . ويقال كبش أملح ، إذا كان شعره خليسا .

( و ) الملحة أيضا : ( شد الزرق ) حتى يضرب إلى البياض ، وقد ملح ملحا واملح املحاحا وأملح . وقال الأزهري : الزرقة إذا اشتدت حتى تضرب إلى البياض قيل : هو أملح العين .

( و ) ملحة ، ( بالكسر ) : اسم ( رجل . و ) ملحة الجرمي ( شاعر ) من شعرائهم .

( و ) من المجاز : ( ملحان ، بالكسر ) اسم شهر ( جمادى الآخرة ) ، سمي بذالك لابيضاضه . قال الكميت :

إذا أمست الآفاق حمرا جنوبها

لشيبان أو ملحان واليوم أشهب

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٤٦