( و ) الملاح : ( معالجة حياء الناقة ) إذا اشتكت ، فتؤخذ خرقة ويطلى عليها دواء ثم تلصق على الحياء فيبرأ ، كذا في ( التهذيب ) .
( و ) الملاح : ( المياه الملح ) هاكذا في النسخ ، وهو نص عبارة التهذيب .
( والملاحي كغرابي ) ، عن ابن سيده ، ( وقد يشدد ) ، حكاه أبو حنيفة ، وهي قليلة : ( عنب أبيض طويل ) ، أي في حبه طول ، وهو من الملحة .
( وقال أبو قيس بن الأسلت ) .
وقد لاح في الصبح الثريا كما ترى
كنقود ملاحية حين نورا
وقال أبو حنيفة إنما نسب إلى الملاح وإنما الملاح في الطعم .
( و ) الملاحي ( نوع من التين ) صغار أملح صادق الحلاوة ويزبب ( و ) الملاحي ( من الأراك : ما فيه بياض وحمرة وشهبة ) ، قاله أبو حنيفة ، وأنشد لمزاحم العقيلي :
فما أم أحوى الطرتين خلا لها
بقرى ملاحي من المرد لها
( والملحة ) ، بالفتح : ( لجة البحر . و ) روي عن ابن عباس أن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الصادق يعطى ثلاث خصال : الملحة ، والمهابة ، والمحبة ) . الملحة ( بالضم : المهابة والبركة ) . قال ابن سيده : أراه من قولهم : تملحت الإبل سمنت . فكأنه يريد الفضل والزيادة . ثم إن الذي في أمهات اللغة أن الملحة هي البركة ، وأما المهابة فهي من لفظ الحديث كما عرفت ، وليس بتفسير للملحة فتأمل .
( و ) من المجاز : طرفنا بملحة من ملحك . الملحة : ( واحدة الملح من الأحاديث ) ، وهي الكلمة المليحة وقيل : القبيحة ، وبهما فسر قول عائشة رضي الله عنها : ( ردوها علي ، ملحة في النار اغسلوا عني أثرها بالماء