تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أراد : ما أقعه . من القعا ، وهو الماء المهلح فقلب .

قال ابن شميل : قال يونس : لم أسمع أحدا من العرب يقول : ماء مالح . ويقال : سمك مالح ، وأحسن منهما سمك مليح ومملوح . قال الجوهري : ولا يقال مالح . قال : وقال أبو الدقيش : يقال ماء مالح وملح . قال أبو منصور ؛ هاذا وإن وجد في كلام العرب قليلا لغة لا تنك . قال ابن بري : قد جاء المالح في أشعار الفصحاء ، كقول الأغلب العجلي يصف أتنا وحمارا :

تهاله من كربهن كالحا

وافتر صابا ونشوقا مالحا

وقال غسان السليطي :

وبي غذاهن الحليب ولم يكن

غذاهن نينان من البحر مالح

أحب إلينا من أناس بقرية

يموجون موج البحر والبحر جامح

وقال عمر بن أبي ربيعة :

ولو تفلت في البحر والبحر مالح

أصبح ماء البحر من ريقها عذبا

قال : وقال ابن الأعرابي : يقال شيء مالح ، كما يقال : حامض . قال ابن بري : وقال أبو الجراح : الحمض : المالح من الشجر . قال ابن بري : ووجه جواز هاذا من جهة العربية أن يكون على النسب ، مثل قولهم ماء دافق ، أي ذو دفق ، وكذلك ماء مالح ، أي ذو ملح ، وكما يقال : رجل تارس ، أي ذو ترس ، ودارع ، أي ذو درع . قال : ولا يكون هاذا جاريا على الفعل . وقال ابن سيده : وسمك مالح ومليح ومملوح ( ومملح ) وكره بعضهم مليحا ومالحا ، ولم

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٤٠