الندى . وذهب ورسخ ( ضد . و ) مصحت ( أشاعر الفرس ) ، إذا ( رسخت أصولها ) ، وهو قول الشاعر :
عبل الشوى ماصحة أشاعره
معناه : رسخت أصول الأشاعر ( فأمنت أن تنتف ) أو تنحص .
( و ) مصح ( الثوب : أخلق ) ودرس .
( و ) مصح ( النبات : ولى لون زهره ) . ومصح الزهر مصوحا : ولى لونه ، عن أبي حنيفة . وأنشد :
يكسين رقم الفارسي كأنه
زهر تتابع لونه لم يمصح
( و ) مصح ( الظل ) مصوحا : ( قصر . و ) مصح ( الشيء : ذهب به ) ، والذي في ( الصحاح ) : مصحت بالشيء : ذهبت به . قال ابن بري : هاذا يدل على غلط النضر بن شميل في قوله : مصح الله ما بك ، بالصاد ، ووجه غلطه أن مصح بمعنى ذهب لا يتعدى إلا بالباء ، أو بالهمزة ، فيقال مصحت به ، أو أمصحته ، بمعنى أذهبته . قال : والصواب في ذالك ما رواه الهروي في الغريبين قال : ويقال : مسح الله ما بك ، بالسين ، أي غسلك وطهرك من الذنوب ، ولو كان بالصاد لقال : مصح الله بما بك أو أمصح الله ما بك .
( و ) مصح الضرع مصوحا : غرز وذهب لبنه . ومصح ( لبن الناقة ) : ولى و ( ذهب ) كمصع مصوعا .
( و ) مصح ( الله تعالى مرضك ) . ونص عبارة ابن سيده : ما بك مصحا ( : أذهبه ، كمحه ) تمصيحا .
( والأمصح : الظل الناقص الرقيق . وقد مصح كفرح ) . والذي في الأمهات اللغوية أن مصح الظل من باب ( منع ، فلينظر مع قول المصنف هاذا .
( و ) مما استدرك المصنف على الجوهري : ( المصاحات كغرابات : مسوك ) جمع مسك وهو الجلد ( الفصلان ) بالضم ، جمع