وفرحانة ) ، قال ابن سيده : ولا أحقه . ( و ) قد ( أفرحه ) أفراحا ( وفرحه ) تفريحا . يقال : فلان إن مسه خير مفراح وفرحان .
( والمفراح ) ، بالكسر : الذي يفرح كلما سره الدهر ، وهو ( الكثير الفرح ) .
( و ) يقال : لك عندي فرحة ، ( الفرحة ، بالضم : المسرة ) والبشرى . ( ويفتح . و ) الفرحة أيضا ( ما يعطيه المفرح لك ) أو يثيبه مكافأة له .
( وأفرحه ) الشيء والدين ( أثقله ) ، والهمزة للسلب . ( والمفرح بفتح الراء ) : المثقل بالدين ، وأنشد أبو عبيدة لبيهس العذري :
إذا أنت أكثرت الإخلاء صادفت
بهم حاجة بعض الذي أنت مانع
إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة
وتحمل أخرى أفرحتك الودائع
والمفرح : ( المحتاج المغلوب ) ، وقيل : هو ( الفقير ) الذي لا مال له . وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلمقال : ( لا يترك في الإسلام مفرح ) . قال أبو عبيد : المفرح هو الذي أثقله الدين والغرم ولا يجد قضاءه ، وقيل أثقل الدين ظهره . وفي ( التهذيب ) و ( الصحاح ) . كان ( في ) الكتاب الذي كتبه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلمبين المهاجرين والأنصار ( أن لا يتركوا مفرحا حتى يعينوه على ما كان من عقل أو فداء ) . قال الأزهري : والمفرح : المفدوح . وكذالك الأصمعي قال : هو الذي أثقله الدين . يقول : يفضى عنه دينه من بيت المال ولا يترك مدينا . وأنكر قولهم مفرج ، بالجيم . قال الأزهري : من قال مفرح فهو الذي أثقله العيال وإن لم يكن مدانا . ( و ) المفرح : ( الذي لا يعرف له نسب ولا ولاء ) . وروى بعضهم هاذه بالجيم ،