بعضهم في المفعول مفدح فلا وجه له ؛ لأنا لا نعلم أفدح .
( وفوادح الدهر : خطوبه ) وشدائده .
( وأفدح الأمر واستفدحه : وجده فادحا ، أي مثقلا ) ، كمحسن ، ( صعبا ) .
واستفدحه : استثقله .
( والفادحة : النازلة ) والخطب . تقول : نزل به أمر فادح ، إذا غاله وبهظه . ولم يسمع أفدحه الدين ممن يوثق بعربيته . كذا في ( الصحاح ) .
| فذح
: ( تفذحت الناقة ) ، بالذال المعجمة بين الفاء والحاء المهملة ، ( وانفذحت ) ، إذا ( تفاجت لتبول ) . وليست بثبت قال الأزهري : لم أسمع هاذا الحرف لغير ابن دريد ، والمعروف في كلامهم بهاذا المعنى تفشجت وتفشحت ، بالجيم والحاء .
|فرح
: ( الفرح ، محركة : السرور ) ، وفي ( اللسان ) : نقيض الحزن . وقال ثعلب : هو أن يجد في قلبه خفة . وفي المفردات : الفرح هو انشراح الصدر بلذة عاجلة غير آجلة ، وذالك في اللذات البدنية الدنيوية . والسرور هو انشراح الصدر بلذة فيها طمأنينة الصدر عاجلا وآجلا . قال : وقد يسمى الفرح سرورا ، وعكسه . ( و ) الفرح : الأشر و ( البطر ) . وقوله تعالى : ﴿ 7 . 001 لا تفرح ان . . الفرحين ﴾ ( القصص : 76 ) قال الزجاج : معناه والله أعلم لا تفرح بكثرة المال في الدنيا ، لأن الذي يفرح بالمال يصرفه في غير أمر الآخرة . وقيل : لا تفرح : لا تأشر والمعنيان متقاربان ، لأنه إذا سر ربما أشر .
و ( فرح ) الرجل كعلم ( فهو فرح ) ، ككتف ، ( وفرح ) ، بضم الراء ، هاكذا في النسخ ، ومثله في ( اللسان ) وغيره من الأمهات ، وفي بعضها ( فروح ) كصبور ، ( ومفروح ) ، كلاهما عن ابن جني ، ( وفارح وفرحان ) ، بالفتح ، ( وهم فراحى ) كسكارى ( وفرحى ) بالقصر . ( وامرأة فرحة وفرحى