تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن الجوهر ، اللهم إلا أن تكون العرب قد سمت مح البيضة صفرة . قال : وهاذا ما لا أعرفه ، وإن كانت العامة قد أولعت بذالك . أنشد الأزهري لعبد الله بن الزبعرى :

كانت قريش بيضة فتفلقت

*!فالمح خالصها لعبد مناف

( أو ما في البيض كله ) من أصفر وأبيض ، قاله ابن شميل . قال : ومنهم من قال *!المحة : الصفراء ، والغرقىء : البياض الذي يؤكل . وقال أبو عمرو : يقال لبياض البيض الذي يؤكل : الآح ، ولصفرته الماح ، وسيأتي .

( و ) *!المحاح ( كغراب : الجوح . و ) *!المحاح ( ككتان : الكذاب ، ومن يرضيك بقوله ولا فعل ) ، وفي ( التهذيب ) يرضي الناس بكلامه ولا فعل ( له ) ، وهو الكذوب وقيل هو الكذاب الذي لا يصدقك أثره ، يكذبك من أين جاء ، قال ابن دريد : أحسبهم رووا هاذه الكلمة عن أبي الخطاب الأخفش . ويقال *!مح الكذاب *!يمح *!محاحة .

( و ) *!المحاح ، ( كسحاب ) ، من ( الأرض : القليلة الحمض ) . يقال أرض *!محاح .

( *!والمحمح *!والمحماح ) *!والمحامح : ( الخفيف النزق ) ككتف ، وفي نسخة : النذل ( و ) قيل : هو ( الضيق البخيل ) .

( والأمخ : السمين ) ، كالأبح .

( و ) في ( التهذيب ) : ( محمح فلانا ) ، إذا ( أخلص مودته ) .

( *!وتمحمح : تبحبح . و ) *!محمحت ( المرأة : دنا وضعها ) . ( *!ومحماح ) ، بالكسر ، بمعنى ( بحباح ) . قال اللحياني : وزعم الكسائي أنه سمع رجلا من بني عامر يقول : إذا قيل لنا أبقي عندكم شيء قلنا : محماح ، أي لم يبق شيء .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!مح الكتاب *!وأمح ، أي درس .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١١٠