سهل ، ( أو منها إلى تسعين ، أو مائة وخمسون وفويقها ) ، ونسبه الجوهري إلى أبي عبيدة ، ( أو من خمسمائة إلى ألف ) ، ونسبه الجوهري إلى الأصمعي . وقال أبو زيد : العرج : الكثير من الإبل . وقال أبو حاتم : إذا جاوزت الإبل المائتين وقاربت الألف فهي عرج . وقرأت في ( الأنساب ) للبلاذري قول العلاء بن قرظة خال الفرزدق :
وقسم عرجا كأسه فوق كفه
وآب بنهب كالفسيل المكمم
قال : العرج : ألف من الإلل . ( ويكسر ، ج أعراج وعروج ) ، قال ابن قيس الرقيات :
أنزلوا من حصونهن بنات الت
رك يأتون بعد عرج بعرج
وقال :
يوم تبدي البيض عن أسوقها
وتلف الخيل أعراج النعم
وقال ساعدة بن جؤية :
واستدبروهم يكفئون عروجهم
مور الجهام إذا زفته الأزيال
( والعريجاء ، ممدوة ) ، مضمومة : ( الهاجرة ، وأن ترد الإبل يوما نصف النهار ويوما غدوة ) وبهاذا اقتصر الجوهري . وقيل : هو أن ترد غدوة ثم تصدر عن الماء ، فتكون سائر يومها في الكلإ وليلتها ويومها من غدها ، فترد ليلا الماء ، ثم تصدر عن الماء فتكون بقية ليلتها في الكلإ ويومها من الغد وليلتها ، ثم تصبح الماء غدوة ، وهي من صفات الرفه ؛ ( وأن يأكل الإنسان كل يوم مرة ) ، يقال : إن فلانا ليأكل العريجاء ، إذا أكل كل يوم مرة واحدة . ونقل شيخنا عن أمثال حمزة أن العريجاء أن ترد الإبل كل يوم ثلاث وردات ، وصححه جماعة . قلت : وهو غريب .
( و ) عريجاء ، ( بلا لام : ع ) .
( وأعرج ) الرجل : ( حصل له