تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الريح ، كنى بهما عن كثرة المال وكان النبي صلى الله عليه وسلمقد آخى بين الزبير وكعب بن مالك . قال ابن الأثير : ويروى : ( عن *!الضيح والريح ) .

( *!والضحضاح : الماء اليسير ) يكون في الغدير وغيره ، والضحل مثله ، ( *!كالضحضح ) . وأنشد شمر لساعدة :

واستدبروا كل *!ضحضاح مدفئة

والمحصنات وأوزاعا من الصرم

( أو ) هو الماء ( إلى الكعبين ، أو ) إلى ( أنصاف السوق ، أو ) هو ( ما لا غرق فيه ) ولا له غمر ( و ) *!الضحضاح : ( الكثير ، بلغة هذيل ) ، لا يعرفها غيرهم ، قاله خالد بن كلثوم ، يقال : عنده إبل ضحضاح ، قال الأصمعي : غنم *!ضحضاح ، وإبل ضحضاح : كثيرة . وقال الأصمعي : هي المنتشرة على وجه الأرض ، ومنه قوله :

ترى بيوت وترى رماح

وغنم مرنم *!ضحضاح

قال الأصمعي : هو القليل على كل حال .

( *!والضحضحة ، *!والضحضح ) بالفت ، ( والضحضح ) بالضم ( جري السراب ) .

( *!وضحضح ) الأمر : ( تبين ) وظهر .

( ) ومما يستدرك عليه :

ماء *!ضحضاح : قريب القعر . وفي الحديث الذي يروى في أبي طالب : ( وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح ) . وفي رواية : في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه . الضحضاح في الأصل : مارق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين ، فاستعاره للنار .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٦٦