تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للحصين بن حمام ، ولخوات بن جبير ) الصحابي .

( وضبح بالفتح ) فسكون ، اسم ( الموضع الذي يدفع منه أوائل الناس من عرفات ) .

( و ) ضباح ( كشداد ابن إسماعيل الكوفي ، و ) ضباح ( بن محمد بن علي ، محدثان ) .

( والضبحاء : القوس وقد عملت فيها النار ) فغيرت لونها .

وقد ضبحت تضبح ضبحا : صوتت . أنشد أبو حنيفة :

جنانة من نشم أو تولب

تضبح في الكف ضباح الثعلب

( والمضابحة : المقابحة والمكافحة ) والمدافعة عنك .

( ) ومما يستدرك عليه :

الضوابح ، وهو في شعر أبي طالب :

فإني والضوابح كل يوم

جمع ضابح ، يريد القسم بمن رفع صوته بالقراءة ، وهو جمع شاذ في صفة الآدمي ، كفوارس .

وضبح يضبح ضباحا : نبح . وفي حديث أبي هريرة : ( تعس عبد الدينار والدرهم ، الذي إن أعطي مدح وضبح ، وإن منع قبح وكلح ) . قال ابن قتيبة : معنى ضبح : صاح وخاصم عن معطيه ، وهاذا كما يقال : فلان ينبح دونك ، ذهب إلى الاستعارة .

وعن أبي حنيفة : الضب والضبي : الشيء .

والمضابح والمضابي : المقالي .

وضبيح ومضبوح : اسمان .

|ضحح

: ( *!ضحضح السراب ) ، بالسين المهملة ، هاكذا في الأمهات ، وفي بعض النسخ بالشين المعجمة : ( ترقرق ،*! كتضحضح ) .

( و ) من المجاز : ( *!الضح ، بالكسر : الشمس . و ) قيل : هو ( ضوءها ) إذا استمكن من الأرض . وفي الحديث :

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٦٤