( و ) الصمحاء ( كحرباء : الأرض الغليظة ) كالحزباء ، واحدتها صمحاءة وحزباءة . وفي ( الصحاح ) : ( الصلبة ) ، بدل ( الغليظة ) .
( و ) عن أبي عمر و : ( الأصمح : الشجاع ) الذي ( يتعمد رؤوس الأبطال بالنقف ولاضرب ) بشجاعته .
( و ) صومح و ( صومحان : ع ) قال :
ويوم بالمجازة والكلندى
ويوم بين ضنك وصومحان
هاذا كلها مواضع .
( والصمحمح ، والصمحمحي : الرجل الشديد ) ، كذا في ( الصحاح ) ، ( المجتمع الألواح ) وكذالك الدمكمك . قال : وهو في السن ما بين الثلاثين والأربعين . ومثله في الروض الأنف للسهيلي . ولا عبرة بإنكار شيخنا عليه في التحديد ، فمن حفظ حجة على من لم يحفظ . ( و ) قال الجرمي : هو الغليظ ( القصير . و ) قيل : هو القصير ( الأصلع . و ) قيل : هو ( المحلوق الرأس ) ، عن السيرافي . والأنثى من كل ذالك بالهاء ، قال :
صمحمحة لا تشتكي الدهر رأسها
ولو نكزتها حية لأبلت
وقال : ثعلب : رأس صمحمح ، أي أصلع غليظ شديد ، وهو فعلعل ، كرر فيه العين واللام . وبعير صمحمح : شديد قوي . قال ابن جني : الحاء الأولى من صمحمح زائدة ، وذالك أنها فاصلة بين العينين ، والعينان متى اجتمعتا في كلمة واحدة مفصولا بينهما ، فلا يكون الحرف الفاصل بينهما إلا زائدا ، نحو عثوثل وعقنقل وسلالم وخفيفد . وقد ثبت أن