كادت تذيب دماغه . قال أبو زبيد الطائي :
من سموم كأنها لفح نار
صمحتها ظهيرة غراء
( و ) صمحه ( بالسوط ) صمحا : ( ضربه ) به . ( و ) صمحه يصمحه ، إذا ( أغلظ له في المسألة وغيرها ) . وفي بعض الأمهات : ( ونحوها ) ، بدل : ( وغيرها ) قال أبو وجزة :
زبنون صماحون ركن المصامح
يقول : من شادهم شادوه فغلبوه .
( و ) الصماح ( كغراب : العرق المنتن ) . وقيل : خبث الرائحة من العرق ، ( و ) هو ( الصنان ) وأنشد :
ساكنات العقيق أشهى إلى النف
س من الساكنات دور دمشق
يتضوعن لو تضمخن بالمس
ك صماحا كأنه ريح مرق
المرق : الجلد الذي لم يستحكم دباغه ، وهو الإهاب المنتن . ( و ) الصماح : ( الكي ) ، عن كراع . قال العجاج :
ذوقي ، عقيد ، وقعة السلاح
والداء قد يطلب بالصماح
ويروى : ( يبرأ ) وعقيد : قبيلة من بجيلة في بكر بن وائل . وقوله بالصماح ، أي بالكي . يقول : آخر الدواء الكي . قال أبو منصور : والصماح : أخذ من قولهم : صمحته الشمس ، إذا آلمت دماغه بشدة حرها ، ( كالصماحي ) بالضم وياء النسبة ، مأخوذ من الصماح ، وهو الصنان .
( و ) الصماح : ( دابة دون الوبر ) ، بفتح فسكون .
( و ) الصماح : ( شحمة تذاب فتوضع على شق الرجل تداويا ) .