والصحراء أشد استواء منها ، قال الراجز :
تراه *!بالصحاصح السمالق
كالسيف من جفن السلاح الدالق
وقال آخر :
وكم قطعنا من نصاب عرفج
*!وصحصحان قذف مخرج
به الراذايا كالسفين المخرج
ونصاب العرفج : ناحيته . والقذف : التي لا مرتع بها . والمخرج : الذي لم يصبه مطر ، أرض مخرجة . فشبه شخوص الإبل الحسرى بشخوص السفن . وأما شاهد *!الصحصاح فقوله :
حيث ارثعن الودق في الصحصاح
وفي حديث جهيش : ( وكائن قطعنا إليك من كذا وكذا وتنوفة*! صحصح ) . وفي حديث ابن الزبير ، لما أتاه قتل الضحاك ، قال : ( إن ثعلب بن ثعلب حفر *!بالصحصحة فأخطأت استه الحفرة ) .
( *!وصحاح الطريق ، بالفتح : ما اشتد منه ولم يسهل ) ولم يوطأ ، قال ابن مقبل يصف ناقة :
إذا واجهت وجه الطريق تيممت
*!صحاح الطريق عزة أن تسهلا
( *!وصحصح الأمر : تبين ) ، مثل حصحص .
( *!والمصحصح ) ، بالضم : الرجل ( الصحيح المودة . و ) من المجاز : *!المصحصح : ( من يأتي بالأباطيل ) .
( *!وصحصح : ع بالبحرين . و ) *!صحصح : ( والد محرز أحد بني تيم الله بن ثعلبة ) بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . ( و ) صحصح : ( أبو قوم من تيم . و ) صحصح : ( أبو قوم من طيء ) .
( *!والصحصحان : ع ) شديد البرد ( بين حلب وتدمر ) .