وأصبح القوم : دنا وقت دخولهم في الصباح . وبه فسر قول الشماخ .
والصبوح : كل ما أكل أو شرب غدوة ، وهو خلاف الغبوق . وحكى الأزهري عن الليث : الصبوح : الخمر ، وأنشد :
ولقد غدوت على الصبوح معي
شرب كرام من بني رهم
والصبائح في قول أبي ليلى الأعرابي : جمع صبوح ، بمعنى لبن الغداة .
وصبحت فلانا : أي ناولته صبوحا من لبن أو خمر . ومنه قول طرفة :
متى تأتني أصبحك كأسا روية
أي أسقك .
وفي المثل : ( أعن صبوح ترقق ) لمن يجمجم ولا يصرح . وقد يضرب أيضا لمن يوري عن الخطب العظيم بكناية عنه ، ولمن يوجب عليك ما لا يجب بكلام يلطفه . وروي عن الشعبي أن رجلا سأله عن رجل قبل أم امرأته ، فقال له الشعبي : ( أعن صبوح ترقق ، حرمت عليه امرأته ) ظن الشعبي أنه كنى بتقبيله إياها عن جماعها .
ورجل صبحان ، وامرأة صبحى : شربا الصبوح ، مثل سكران وسكرى . وفي مجمع الأمثال : وناقة صبحى : حلب لبنها ، ذكره في الصاد . انتهى .
وصبوح الناقة وصبحتها : قدر ما يحتلب منها صبحا .
وصبح القوم شرا : جاءهم به صباحا . وصبحتهم الخيل وصبحتهم : جاءتهم صبحا .
ويا صباحاه : يقولها المنذر .
وصبح الإبل يصبحها صبحا . سقاها غدوة .
والصابح : الذي يصبح إبله الماء ، أي يسقيها صباحا .