يصطبح به ، أي يسرج به . ( و ) اصطبح : ( شرب الصبوح ) وصبحه يصبحه صبحا : سقاه صبوحا ( فهو مصطبح ) ، وقال قرط بن التوأم اليشكري :
كان ابن أسماء يعشوه ويصبحه
من هجمة كفسيل النخل درار
يعشوه : يطعمه عشاء . والهجمة : القطعة من الإبل . ودرار : من صفتها . وفي الحديث : ( وما لنا صبي يصطبح ) ، أي ليس لنا لبن بقدر ما يشربه الصبي بكرة من الجدب والقحط فضلا عن الكثير ( و ) اصطبح واغتبق ، وهو ( صبحان ) وغبقان . ومن أمثالهم السائرة في وصف الكذاب قولهم : ( أكذب من الآخذ الصبحان ) . قال شمر : هاكذا قال ابن الأعرابي . قال وهو الحوار الذي قد شرب فروي ، فإذا أردت أن تستدر به أمه لم يشرب لريه درتها . قال : ويقال أيضا : ( أكذب من الأخيذ الصبحان ) . قال : أبو عدنان : الأخيذ : الأسير . والصبحان : الذي قد اصطبح فروي . قال ابن الأعرابي : هو رجل كان عند قوم فصبحوه حتى نهض عنهم شاخصا ، فأخذه قوم وقالوا : دلنا على حيث كنت . فقال : إنما بت بالقفر ، فبينما هم كذالك إذا قعد يبول . فعلموا أنه بات قريبا عند قوم . فاستدلوا به عليهم واستباحوهم .
والمصدر الصبح ، بالتحريك .
( واستصبح ) بالمصبح : ( استسرج ) به . وفي حديث جابر في شحوم الميتة : ( ويستصبح بها الناس ) ، أي يشعلون بها سرجهم . ( والصباحية ، بالضم : الأسنة العريضة ) . وأسنة صباحية ، قال ابن سيده : لا أدري إلام نسب .
( والصبحاء ) : الواضحة الجبين .