تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صبيح ، وصباح ) ، نقله الجوهري عن الكسائي ، واقتصر عليهما ، ( وصباح ، وصبحان ، كشريف وغراب ورمان وسكران ) ، وافق الذين يقولون فعال الذين يقولون فعيل ، لاعتقابهما كثيرا ، والأنثى فيهما بالهاء والجمع صباح . وافق مذكره في التكسير ، لاتفاقهما في الوصفية . وقال الليث : الصبيح : الوضيء الوجه .

( ورجل صبحان ، محركة : يعجل الصبوح ) ، وهو ما اصطبح بالغداة حارا .

( و ) قرب تصبيحنا . وقرب إلى الضيوف تصابيحهم ، ( التصبيح الغداء ) وفي حديث المعبعث ( أن النبي صلى الله عليه وسلمكان يتيما في حجر أبي طالب ، وكان يقرب إلى الصبين تصبيحهم فيختلسون ويكف ) وهو ( اسم بني على تفعيل ) ، مثل الترعيب للسنام المنقطع ، والتنبيت اسم لما ينبت من الغراس ، والتنوير اسم لنور الشجر .

( و ) يقال : صبت عليهم الأصبحية . ( الأصبحي : السوط ) ، وهي السياط الأصبحية ، ( نسبة إلى ذي أصبح ، لملك من ملوك اليمن ) من حمير ؛ قاله أبو عبيدة . وذو أصبح هاذا ، قيل : هو الحارث بن عوف بن زيد بن سدد بن زرعة وقال ابن حزم هو ذو أصبح مالك بن زيد بن الغوث من ولد سبإ الأصغر ، ( من أجداد ) سيدنا ( الإمام ) الأقدم والهمام الأكرم عالم المدينة ( مالك بن أنس ) الفقيه ، وجده الأقرب أبو عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان الأصبحي الحميري ، تابعي . وذكر الحازمي في كتاب ( النسب ) : أن ذا أصبح من كهلان ، وأن منهم الإمام مالكا . والمشهور هو الأول ، لأن كهلان أخو حمير ، على الصحيح ، خلافا للجوهري ، كما سيأتي .

( واصطبح : أسرج ) ، كأصبح ؛ وهاذا من الأساس . والشمع مما

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٢٢