مضارعه إلا مفتوحا كمل ، والفتح ومضارعه فيه وجهان : الكسر على القياس ، لأنه مضعف لازم ، وباب مضارعه الكسر ، على ما تقرر في الصرف ، والضم ( و ) هو شاذ ، كما قاله ابن مالك وغيره ، وصرح به الفيومي في المصباح ، والجوهري في ( الصحاح ) ، وغير واحد من أرباب الأفعال . قلت وصرح بذالك أبو جعفر اللبلي في بغية الآمال ، وأكثر وأفاد .
( وهو *!شحاح ، كسحاب ، *!وشحيح *!وشحشح ) ، كجعفر ، ( *!وشحشاح ، *!وشحشاحان . وقوم *!شحاح ) ، بالكسر ، ( *!وأشحة ، *!وأشحاء ) ، قال سيبويه : أفعلة وأفعلاء إنما يغلبان على فعيل اسما ، كأربعة وأربعاء ، وأخمسة وأخمساء ، ولاكنه قد جاءع من الصفة هاذا ونحوه ، وقوله تعالى :(*!أشحة على الخير } ( الأحزاب : 19 ) أي على المال والغنيمة .
( *!والشحشح : الفلاة الواسعة ) البعيدة المحل التي لا نبت فيها . قال مليح الهذلي :
تخدي إذا ما ظلام الليل أمكنها
من السرى وفلاة شحشح جرد
( و ) *!الشحشح : ( المواظب على الشيء ) الجاد فيه الماضي فيه ، يكون للذكر والأنثى ، قال الطرماح :
كأن المطايا ليلة الخمس علقت
بوثابة تنضو الرواسم *!شحشح
(*! كالشحشاح ) ، بالفتح .
( و ) *!الشحشح : ( السيىء الخلق ) ، أورده نصيب في شعره .
( و ) من المجاز على ما هو المفهوم من نص الجوهري : *!الشحشح ( الخطيب البليغ ) القوي . يقال : خطيب *!شحشح *!وشحشاح : ماض . وقيل : هما كل ماض في كلام أو