( و ) السرح : ( فناء الدار ) . وفي ( اللسان ) : فناء الباب .
( و ) السرح : ( السلح ) .
( و ) السرح والسريح : ( انفجار البول ) وءدراره بعد احتباسه . وسرح عنه فانسرح وتسرح : فرج . ومنه حديث الحسن : ( يا لها نعمة يعني الشربة من الماء تشرب لذة ، وتخرج سرحا ) ، أي سهلا سريعا .
( و ) السرح : ( إخراج ما في الصدر ) . يقال : سرحت ما في صدري صرحا ، أي أخرجته . وسمي السرح سرحا لأنه يسرح فيخرج وأنشد :
وسرحنا كل ضب مكتمن
( و ) السرح : ( الإرسال ) . يقال : سرح إليه رسولا : أي أرسله ؛ كما في ( الأساس ) و ( فعل الكل كمنع ) إلا الأخير فإنه استعمل فيه التشديد أيضا . يقال سرحت فلانا إلى موضع كذا ، إذا أرسلته . والتسريح : إرسالك رسولا في حاجة سراحا ؛ كما في ( اللسان ) .
( وعمرو بن سواد ) بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن أبي السرح ؛ ( وأحمد بن عمرو بن السرح ) . وهو أبو طاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح ، عن ابن عيينة ، وعنه مسلم وأبو داوود ؛ ( وابنه عمر ) بن أبي الظاهر ، حدث عن أبيه وجده ؛ وولده أبو الغيداق إبراهيم ، حدث ( وحفيده عبد الله ) بن عمر بن أحمد عن يونس بن عبد الأعلى ؛ قاله الذهبي . ( السرحيون ، محدثون ) .
( وتسريح المرأة : تطليقها ، والاسم ) سراح ( كسحاب ) ، مثل التبليغ والبلاغ وسمى الله عز وجل الطلاق سرحا ، فقال : ﴿ وسرحوهن سراحا جميلا ﴾ ( الأحزاب : 49 ) كما سماه طلاقا من طلق المرأة ، وسماه الفراق ؛ فهاذه