تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وساحته . ( و *!السحسح ( : الشديد من المطر ) يسح جدا ، يقشر وجه الأرض ، ( *!كالسحساح ) ، بالفتح أيضا .

( وعين *!سحاحة ) ، وفي نسخة : *!سحساحة ، وهو الصواب : ( صبابة للدمع ) أي كثيرة الصب له .

( و ) في ( التهذيب ) : عن الفراء قال : هو السحاح ( كسحاب : الهواء ) وكذالك الإيار واللوح والحالق .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!انسح إبط البعير عرقا فهو *!منسح أي انصب .

ومن المجاز : في الحديث : ( يمين الله *!سحاء ، لا يغيضها شيء الليل والنهار ) أي دائمة الصب والهدل بالعطاء . يقال : سح يسح سحا ، وهي فعلاء لا أفعل لها ، كهطلاء . وفي رواية : ( يمين الله ملأى *!سحا ) ، بالتنوين على المصدر . واليمين هنا كناية عن محل عطائه . ووصفها بالامتلاء لكثرة منافعها ، فجعلها كالعين الثرة لا يغيضها الاستقاء ، ولا ينقصها الامتياح . وخص اليمين لأنها في الأكثر مظنة للعطاء ، على طريق المجاز والاتساع . والليل والنهار منصوبان على الظرف . وفي حديث أبي بكر أنه قال لأسامة حين أنفذ جيشه إلى الشام : ( أغر عليهم غارة سحاء ) ، أي *!تسح عليهم البلاء دفعة من غير تلبث . قال دريد بن الصمة .

وربت غارة أوضعت فيها

كسح الخزرجي جريم تمر

معناه أي صببت على أعدائي كصب الخزرجي جريم التمر ، وهو النوى .

وحلف *!سح ، أي منصب متتابع وطعنة *!مسحسحة : سائلة ، وأنشد :

*! مسحسحة تعلو ظهور الأنال

وأرض *!سحسح : واسعة . قال ابن دريد : ولا أدري ما صحتها

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٥٩