قال الخليل : هاذا مما يحتج به أنه من قول العرب ، فلا نبتدع فيه شيئا . ( وغنم *!سحاح ) ، بالكسر ، ( *!وسحاح ) بالضم ، أي سمان ، الأخيرة ( نادرة ) ، من الجمع العزيز كظؤار ورخال ، حكاه أبو مسحل في ( نوادره ) ، وابن التياني في ( شرح الفصيح ) وكراع في المجرد . وكذا روي بيت ابن هرمة :
وبصرتني بعد خبط الغشو
م هاذي العجاف وهاذي *!السحاحا
وفي شرح شيخنا : وزاد أبو مسحل في ( نوادره ) أنه يقال : شياه *!سحاح ، بالضم مع تشديد الحاء ، على القياس في جمع فاعل أنثى على فعال ، بتشديد العين ، وهاذا غريب لم يتعرض له أكثر أهل اللغة . قلت : وهاذا الذي ذكره قد حكاه ثعلب ، ونقله عنه ابن منظور ، وفي ( الصحاح ) : غنم سحاح ، هاكذا بالتشديد بخط الجوهري ؛ كذا ضبطه ياقوت . وفي ( الهامش ) لابن القطاع :*! سحاح ، بالكسر . وفي حديث الزبير : ( والدنيا أهون علي من منحة *!ساحة ) ، أي شاة ممتلئة سمنا . ويروى : ( *!سحساحة ) ، وهو بمعناه . ولحم *!ساح : قال الأصمعي : كأنه من سمنه يصب الودك . وفي حديث ابن عباس : ( مررت على جزور ساح ) ، أي سمينة . وفي حديث ابن مسعود : ( يلقى شيطان الكافر شيطان المؤمن شاحبا أغبر مهزولا ، وهاذا ساح ) ، أي سمين ، يعني شيطان الكافر .
( و ) من المجاز : ( فرس *!مسح ) ، بالكسر ، أي ( جواد ) سريع ، ، كأنه يصب الجري صبا ، شبه بالمطر في سرعة انصبابه ، كذا في ( جامع القزاز ) .
( *!والسحسح : عرصة الدار ) وعرصة المحلة ، ( *!كالسحسحة ) . قال الأحمر : اذهب فلا أرينك *!بسحسحي *!-وسحاي . وقال ابن الأعرابي : يقال : نزل فلان *!بسحسحه ، أي بناحيته